د. نيفين الجندى: حصدت الدكتوراه الفخرية ب "فن وإبداع"

مذيعة صاحبة صوت دافئ, مثلها الأعلى درية شرف الدين, زينب الحكيم, بدأت مشوارها فى القناة الثالثة عام 1987, تتلمذت على يد منى جبر وصلاح الدين مصطفى, قدمت عدة برامج ناجحة

مذيعة صاحبة صوت دافئ, مثلها الأعلى درية شرف الدين, زينب الحكيم, بدأت مشوارها فى القناة الثالثة عام 1987, تتلمذت على يد منى جبر وصلاح الدين مصطفى, قدمت عدة برامج ناجحة على مدار خمس سنوات, ثم نقلت للقناة الثانية وعملت برامج ثقافية مهمة منها "أشعار وألحان", "قطار القناة الثانية"، ثم أرتدت الحجاب 1999 وتوقف ظهورها على الشاشة, فعملت برامج تعليق صوتى فقط ليختارها الشيخ صالح كامل للعمل فى قناة اقرأ منذ إنشائها على مدار 11 عاما، واندلعت ثورة يناير 2011 فعادت لبيتها الأول التليفزيون المصرى، وحاربت وسعت كثيرا للسماح لظهور المحجبات على الشاشة، وبالفعل كانت هى سببا فى قرار صدر بهذا الشأن، إنها نيفين الجندى التى حصلت على الدكتوراه الفخرية من جامعة بكين فى الصين مؤخرا.

كيف بدأت رحلتك مع  التليفزيون المصرى؟

التحقت بالعمل فى ماسبيرو عام 1987 بالقناة الثالثة فى عهد الإعلامية سامية صادق رئيس التليفزيون عن طريق صلة قرابة بيننا، وعندما شاهدتنى وجدت وجهى مناسبا، فخضت اختبارات وكنت طالبة فى آداب إنجليزى قبل التخرج بشهور، وتدربت على يد صلاح الدين مصطفى ومنى جبر وكنت من دفعة عمرو الشناوى ونهلة عبد العزيز، وأعضاء اللجنة المسئولة عن الاختبارات هم: محمود سلطان وأحمد سمير ومحمد رجائى وعائشة البحراوى وأبلة فضيلة.

 كيف جاء نقلك للقناة الثانية؟

كانوا بحاجة إلى مذيعات يعرفن لغات أجنبية فى القناة الثانية، وأنا خريجة آداب إنجليزى، ورغم أنه تم اختيارى للقناة الأولى لكن وقتها الأستاذ عبد السلام النادى رئيسها قال لى اذهبى للثانية أفضل لك، وبالفعل نقلت للقناة الثانية، وبدأت ببرنامج "قطار القناة الثانية" وكنا نذهب لجميع المحافظات بالمواطنين، وعملت تغطيات عديدة لمهرجان الإسماعيلية مهرجان القراءة للجميع، وسجلت لقاء مع سوزان مبارك، وعينت وقتها فى إدارة برامج السياحة وخدمة المجتمع.

 ارتديت الحجاب عام 1999 ومنعت من الظهور على الشاشة.. ماذا عن هذه الفترة؟

ارتديت الحجاب وكان ممنوع ظهور المحجبات على الشاشة فى ذلك الوقت، فعملت برامج صوتية لفترة ثم جاء لى عرض للعمل فى قناة اقرأ، وفوجئت باتصال من مكتب الشيخ صالح كامل وأنهم بحاجة لوجوه نسائية لعمل برامج فى قناة جديدة ستفتح اسمها "اقرأ"، فالحمد لله عملت برنامجا أسبوعيا مع الدكتورة عبلة الكحلاوى، وبرامج عديدة مثل "فتاوى النساء" و"قول معروف" و"قضايا المرأة" مع شيوخ وعلماء مثل الدكتورة سعاد صالح وخالد الجندى وغيرهما، ثم جاء جيل آخر مثل دعاء عامر ودعاء فاروق وبسمة وهبى، وأستمر عملى فى "اقرأ" على مدار 11 عاما، وقبلها بعام بدأت "إيه آر تى" تقلل الإنتاج فى مصر، فنسبة الشغل أصبحت أقل، فعرض علىّ العمل فى قناة اسمها "بيئتى" وبدأ الاهتمام من قبل العالم يتجه للبيئة، ثم ذهبت للعمل فى قناة "مودرن" 9 أشهر، وذلك أيام ثورة يناير، ثم سافرت للحج وعدت لأجد القناة أغلقت وحصلت على كل مستحقاتى.

 عدت إلى عملك فى التليفزيون بعد ثورة يناير، وكنت السبب فى ظهور المذيعات المحجبات على الشاشة.. كيف تم ذلك؟

عدت إلى بيتى التليفزيون المصرى، ووقتها كانت رئيسة التليفزيون نادية حليم بعد ثورة يناير، وبالفعل تمت الموافقة على عمل المذيعات المحجبات على الشاشة فى نوعية البرامج الدينية, الأطفال، المرأة، وبالفعل أصبحنا نظهر على الشاشة.

 تشاركين فى برنامج زينة الذى يتحدث عن المرأة.. ماذا عنه؟

بعد السماح بظهورنا بالحجاب نزلنا فى برنامج "زينة" يوم الجمعة، وأجرينا لقاءات مع شيوخ وعلماء، ثم شاركت فى برنامج "مصر جميلة"، وبعد التطوير تم ضم برنامجى "طعم البيوت" و"زينة "، وأذكر أيضا برنامج "من غرائب الطبيعة" وهو عن شرايط أجنبية وأعتز بترجمتها.

 مازلت تقدمين برامج دينية على شاشة التليفزيون بجانب عملك فى برامج المرأة؟

أقدم برنامج "فقه المرأة" كل يوم سبت إخراج عزة حسنى للاستفسارات الخاصة بالمرأة، وبرنامج "قولوا للناس حسنا"مع وليد الحسينى وأشرف عبد الحليم ثلاث مرات أسبوعيا.

 حصلت على عدد من التكريمات ومؤخرا الدكتوراه الفخرية من بكين.. ماذا عنها؟

حصلت على شهادة تقدير من التليفزيون  كأحسن صوت عن برنامج "المشربية"، وشهادة من الأكاديمية العسكرية والشئون المعنوية، أما الدكتوراه الفخرية حصلت عليها عن برنامج "فن وإبداع" من إعداد أحمد رفعت الذى يكتب "سكريبت متميزا"، وأنا كتعليق صوتى، وأبلغنى المعد أن جامعة بكين أرسلت له إيميل بشهادة الدكتوراه الفخرية، وأتضح أنهم من متابعى البرنامج، وشاهدوا 330 حلقة تقريبا منه، فكانت مفاجأة جميلة بالنسبة لى، وفخورة بهذه الدكتوراه الفخرية من جامعة بكين.

 كيف ترين التليفزيون المصرى حاليا؟

يشهد تطويرا جيدا، والدكتورة نائلة فاروق قامت بضم مذيعات الأولى للثانية بعد تطوير الأولى، فهى عملت تجربة جيدة جدا وذكية منها ولأول مرة يعمل لنا سيشن تصوير, لذا أرى أننا نعيش فترة انتقالية واثقة أن القادم أفضل، وأن المبنى ليس جدرانا وحجرا إنما عطاء ووطنية وأمن قومى.

 


 	سها سعيد

سها سعيد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من اعلام

لأول مرة.. المصحف المجود بصوت «البنا» على «القرآن الكريم»

تبدأ إذاعة القرآن الكريم ولأول مرة بث المصحف المجود كاملاً بصوت القارئ الشيخ محمود على البنا يومياً فى تمام الساعة...

«الأولى» تعرض «فوق مستوى الشبهات» من السبت للخميس

تعرض القناة الأولى برئاسة منال الدفتار يومياً من السبت إلى الخميس فى الثامنة مساءً مسلسل فوق مستوى الشبهات بطولة يسرا...

احتفالية سيد الخلق على الهواء بالأولى والفضائية والنيل والثقافية

وافق محمد إبراهيم الجوهري رئيس التليفزيون على خريطة برامجية خاصة للاحتفال بالمولد النبوي الشريف، هذا ما أكده شريف الشناوي رئيس...

من الديكور إلى المضمون.. تغيير شامل فى برامج «الثانية»

فى تصريح خاص لـــــ «الإذاعة والتليفزيون» قال المخرج خالد الوصيف مدير عام الإعداد والتنفيذ بالقناة الثانية إن هناك تغييراً كبيراً...